تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شركة رياض الحربي للمحاماة

عقوبة التشهير في السعودية

عقوبة التشهير في السعودية وكيفية رفع دعوى خطوة بخطوة

عقوبة التشهير في السعودية ترتبط بطبيعة المحتوى المنشور وطريقة تداوله والضرر الناتج عنه، فعبارة أو صورة تنشر على نطاق واسع قد تترك أثرًا مباشرًا على سمعة شخص أو منشأة خصوصًا عندما يكون المحتوى متاحًا لعدد كبير من الأشخاص، لذلك لا يكفي مجرد الشعور بالإساءة لقيام المسؤولية بل يجب النظر إلى مضمون النشر ووسيلته ومدى وصوله للغير والأدلة التي تثبت الواقعة ويحدد النظام الجزاء وفق ظروف كل حالة وملابساتها.

 

 

عقوبة التشهير في السعودية

 

تنص المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية على معاقبة من يرتكب جريمة التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات بالسجن مدة لا تزيد على سنة أو غرامة لا تزيد على 500 ألف ريال،أو بالعقوبتين معًا ويعد النظام الإطار الأساسي لمواجهة عدد من الجرائم المرتكبة باستخدام التقنية في المملكة.

 

وعليه فإن عقوبة التشهير في السعودية لا ترتبط بمجرد وجود خلاف بين طرفين وإنما بما إذا كان الفعل المنشور يدخل في نطاق الجريمة وتوافرت عناصرها النظامية.

 

 

ما هو مفهوم التشهير في النظام السعودي؟

 

يقصد بالتشهير نشر محتوى من شأنه المساس بسمعة شخص أو جهة أمام الآخرين سواء كان المحتوى عبارة مكتوبة أو صورة أو تسجيلًا أو مقطعًا مرئيًا، ولا يشترط دائمًا ذكر الاسم بصورة مباشرة فقد تكفي معلومات تجعل المقصود معروفًا لمن يطّلع عليها.

 

ويختلف التكييف القانوني من واقعة إلى أخرى بحسب مضمون المنشور ووسيلة نشره والنتائج المترتبة عليه، لذلك لا يصح التعامل مع كل إساءة باعتبارها تشهيرًا بالضرورة.

 

 

عقوبات الجرائم المعلوماتية للتشهير

 

توضح المادة الثالثة أن الجزاء قد يكون السجن أو الغرامة أو الجمع بينهما وتراعى عند نظر القضية ظروف الواقعة وطبيعة الفعل والأدلة المقدمة ومن هنا تظهر أهمية الاستعانة بمحامي متخصص قبل اتخاذ أي إجراء أو تقديم دفاع في القضية.

 

كما أن عقوبة التشهير في السعودية قد تتداخل مع أوصاف نظامية أخرى عندما يتضمن المحتوى أفعالًا إضافية وهو ما يجعل تحديد الوصف النظامي للواقعة خطوة أساسية.

 

 

عقوبة التشهير في مواقع التواصل الاجتماعي

 

تندرج عقوبة التشهير في السعودية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضمن الحالات التي قد تنطبق عليها المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية متى توافرت عناصر الجريمة وتزداد أهمية توثيق المنشور كما ظهر وقت الواقعة مع حفظ اسم الحساب والرابط والتاريخ وأي تعليقات أو إعادة نشر مرتبطة به.

 

 

عقوبة التشهير في الواتس

 

تختلف عقوبة التشهير في السعودية عبر الواتس بحسب طريقة الإرسال وعدد الأشخاص الذين وصل إليهم المحتوى وطبيعته، فإذا أرسلت الإساءة إلى مجموعة واطلع عليها آخرون فقد تختلف عن رسالة خاصة لم تصل إلا إلى الشخص المعني.

 

لذلك يجب الاحتفاظ بالمحادثة كاملة دون اجتزاء إلى جانب توثيق اسم المجموعة أو المشاركين وتاريخ الإرسال لأن تفاصيل الواقعة قد تؤثر في التكييف النظامي.

 

 

 

عقوبة التشهير في السعودية

 

 

 

 

هل يسقط الحق في جريمة التشهير؟

 

لا يمكن افتراض سقوط الحق لمجرد مرور فترة زمنية أو حذف المنشور وتختلف آثار التنازل بحسب طبيعة الحق والإجراء القائم في القضية، لذلك ينبغي توثيق أي تنازل بالطريقة النظامية المناسبة وعدم الاكتفاء باتفاق شفهي بين الأطراف.

 

 

ما الفرق بين السب والقذف والتشهير في القانون السعودي؟

 

السب يرتبط عادةً بالألفاظ المسيئة التي تحط من قدر الشخص، بينما يرتبط القذف بإسناد أمور محددة لها وصف شرعي ونظامي خاص، أما التشهير فيتعلق بنشر محتوى يسيء إلى سمعة الشخص أمام الغير، ولهذا فإن الفرق بين التشهير وتشويه السمعة لا يحسم بمجرد استخدام أحد المصطلحين وإنما بالنظر إلى مضمون الفعل والوسيلة والآثار المترتبة عليه.

 

 

ما خطوات وكيفية رفع دعوى تشهير بنجاح في السعودية؟

 

تبدأ القضية الجيدة من الدليل الصحيح ولذلك يفضل اتخاذ الخطوات التالية:

  1. يجب حفظ صور المنشورات والمحادثات مع ظهور الحساب والتاريخ.
  2. الاحتفاظ بالرابط الأصلي للمنشور متى كان متاحًا.
  3. عدم تعديل الصور أو حذف المحادثة الأصلية.
  4. تقديم البلاغ عبر القنوات الرسمية المختصة.
  5. الاستعانة بمحامٍ لمراجعة الأدلة وتحديد المطالبات المناسبة.
  6. مع العلم أن وزارة الداخلية توفر  خدمة رسمية للإبلاغ عن الجرائم المعلوماتية ومن بينها التشهير أو الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال اختيار تصنيف الجرائم المعلوماتية وإرفاق وصف الواقعة والمستندات.

 

كيفية التعامل مع القضايا الكيدية

 

قد تتحول بعض الخلافات الشخصية إلى بلاغات لا تعكس حقيقة الواقعة وفي هذه الحالة، لا ينبغي حذف المحادثات أو الأدلة التي توضح سياق الكلام بل يجب الاحتفاظ بها كاملة وتسليمها للمحامي لدراسة مدى توافر أركان الجريمة.

قد يكون الدفاع في مثل هذه القضايا قائمًا على مناقشة القصد الجنائي وصحة الأدلة وسياق العبارات ومدى انطباق النص النظامي على الواقعة.

 

 

خطوات تقديم بلاغ تشهير إلكتروني

 

عند التعرض لتشهير إلكتروني ينبغي توثيق المحتوى أولًا ثم تقديم البلاغ من خلال القناة الرسمية وتشمل خدمة البلاغات الإلكترونية الجرائم المرتكبة عبر الإنترنت ووسائل التقنية الحديثة ومن بينها التشهير والإساءة عبر منصات التواصل.

 

أما عقوبة الجرائم الإلكترونية في السعودية فتختلف بحسب نوع الجريمة والنص النظامي المنطبق عليها لذلك لا يصح تعميم عقوبة واحدة على جميع الجرائم الإلكترونية.

 

 

 

تعرف على : عقوبة السب والشتم في الهاتف في السعودية

 

 

 

أخطاء شائعة تسبب فشل قضايا التشهير في السعودية وطرق تجنبها

 

من أبرز الأخطاء حذف المنشور قبل توثيقه أو الاكتفاء بصورة لا تظهر الحساب أو تاريخ النشر أو نشر تفاصيل القضية مرة أخرى على منصات التواصل، كما أن الدخول في مشادات مع الطرف الآخر قد يضيف وقائع جديدة إلى الملف.

ويفضل التعامل مع الواقعة من خلال القنوات الرسمية مع حفظ الأدلة الأصلية وطلب المشورة القانونية قبل اتخاذ خطوات قد تؤثر في القضية.

 

 

عقوبة تشويه السمعة في العمل

 

قد يترتب على نشر عبارات أو معلومات تضر بسمعة موظف داخل بيئة العمل مسؤولية تختلف بحسب طبيعة المحتوى وطريقة نشره والجهة التي وصل إليها، لذلك فإن عقوبة تشويه السمعة في العمل لا يمكن تحديدها بمعزل عن تفاصيل الواقعة والنظام المنطبق عليها.

 

 

متى يكون التشهير جريمة؟

 

يصبح السؤال متى يكون التشهير جريمة مرتبطًا بتوافر عناصر الفعل المجرّم نظامًا وليس بمجرد وصف شخص لواقعة بأنها تشهير، وينظر إلى المحتوى المنشور وطريقة وصوله إلى الغير ومدى ارتباطه بالشخص المتضرر والأدلة التي تثبت الواقعة.

 

 

عقوبة القذف الإلكتروني في السعودية

 

قد يتضمن المنشور الإلكتروني عبارات تتجاوز التشهير إلى القذف وهنا يجب التمييز بين الوصفين وعدم التعامل معهما باعتبارهما شيئًا واحدًا، لذلك فإن عقوبة القذف الإلكتروني في السعودية تتطلب دراسة مضمون العبارات والظروف المحيطة بالنشر وتحديد النص النظامي أو الشرعي المنطبق.

 

 

 

عقوبة التشهير في السعودية

 

 

 

 

قد يهمك ايضا :عقوبة القذف في السعودية وشروطها وأسباب البراءة

 

 

 

افضل محامي قضايا جنائية في السعودية

 

عند التعامل مع قضية تتعلق بالتشهير أو القذف أو إحدى الجرائم المرتكبة باستخدام التقنية تحتاج القضية إلى محامي يراجع الأدلة ويحدد الوصف النظامي للواقعة ويضع الإجراء المناسب للدفاع أو المطالبة بالحق. تقدم شركة رياض الحربي للمحاماة والاستشارات القانونية خدمات قانونية متخصصة في القضايا الجنائية مع دراسة تفاصيل كل قضية قبل اتخاذ الإجراء المناسب. للحصول على استشارة قانونية ودراسة موقفك بصورة دقيقة يمكنك التواصل مع شركة رياض الحربي للمحاماة والاستشارات القانونية وشرح تفاصيل الواقعة والأدلة المتوفرة لديك.

 

 

الأسئلة الشائعة

 

هل يمكن أن يُحكم بالسجن في قضايا التشهير؟

 

نعم، قد تصل العقوبة إلى السجن مدة لا تزيد على سنة في الحالات التي تنطبق عليها المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.

 

 

هل يمكن التنازل عن دعوى التشهير؟

 

قد يكون التنازل مؤثرًا بحسب طبيعة الحق والإجراءات القائمة ويجب توثيقه بالطريقة النظامية المناسبة.

 

 

هل تصوير شخص في مكان عام ونشره يعد تشهيرًا؟

 

ليس كل نشر لصورة يُعد تشهيرًا تلقائيًا فالتكييف يعتمد على ظروف التصوير والنشر ومحتوى المنشور والضرر الناتج عنه.

 

 

هل التشهير بالشركات والجهات الحكومية يختلف عن الأفراد؟

 

قد تختلف الأحكام والإجراءات بحسب طبيعة الجهة والواقعة والنظام المنطبق لذلك يجب دراسة كل حالة على حدة.

 

 

متى يصبح تشويه السمعة تشهير؟

 

عندما تتوافر في الفعل العناصر التي تجعل النشر مسيئًا للسمعة وموجهًا إلى الغير على نحو يدخل في نطاق الجريمة وفق النظام.

 

 

سلة المشتريات 0 خدمة

السلة فارغة